15 أسلوب لزيادة الإنتاجية
Admin | 5:40 م |
قواعد تنمية النفس
مع بداية كل صباح جديد، يكون لدينا العشرات من المهام التي ينبغي ادائها، لكن غالبا ما نكون متأخرين بخطوات في الخلف، فنقوم بانجاز البعض. أضع بين يديك اليوم مجموعة من القواعد التي من شأنها -إن التزمت بها- أن تعينك على تحقيق أهدافك بدلا من ان تبقى مجرد أمنيات:
1- أهداف يومية
بدون تركيز واضح وصاف على أهدافك النهائية، فأنت عرضة للكثير من التشتت. ضع أهداف يومية صغيرة في سياق الهدف الكبير، الذي تنوى تحقيقه، قرر ما ستفعله، وافعله.
2- ساعة الذروة
أعرف متى تكون في أوج نشاطك وانتاجيتك، وكرس هذا الوقت للأعمال الهامة ذات الأولوية عما عداها. وبالطبع المهام العادية يناسبها أي وقت في اليوم.

3- الحدس
أذهب مع صوتك الداخلي، فهو غالبا على حق.
4- التحسين الأمثل
اشرح لنفسك الطريقة المعتادة التي تؤدى بها عملك، يفضل ان تفعل هذا بورقة وقلم، حول مجهودك التنفيذي إلى مخطط واسمح لنفسك بدراسته لبعض الوقت. سوف تجد بلا شك الكثير لتعديله، مما ينتج عنه فاعلية أكثر تأثيرا!

5- قليل من العشوائية
أختر مهمة واحدة من قائمة المهام، قم بفعلها الآن. إذا شعرت بالخواء وبالميل لعدم فعل شيء، فحاول ان تفعلها بلا نظام، قم بعمل مكالمة هاتفية، أكتب صفحة واحدة من الرواية التي تؤلفها، قم بإرسال بريد الكرتوني واحد، هكذا حتى في أوقات خمول الهمة، يمكنك فعل بعض الأشياء الهامة كذلك.
6- تقنية الصدى
أجعل أهدافك النهائية مرئية في مخيلتك دائما، وكأنك انجزتها بالفعل. ضع هذه الصورة النهائية أمامك دائما، سوف تساعدك هذه الطريقة على المضي قدما، وتخطي الصعاب.

7- الاستمرارية
في نهاية اليوم، حدد ما المهم لديك غدا، استعد له وجهز أدواته. وحالما تبدأ في الغد سوف يساعدك هذا الترتيب على الدخول في صميم العمل من فورك بدون اضاعة وقت.
8- المواعيد
مهما تكلف الأمر، لابد ان تصل الى “الموعد” في وقته المحدد. في بعض اللقاءات يستحب أن تصل باكرا بعض الشيء.

9- الموعد النهائي
ضع موعداً نهائياً لكل مهمة تعالجها، يفضل أن تضع متسع من الوقت ولا تضغط نفسك. الآن انظر إلى الموعد النهائي كنقطة محورية ستساعدك على البقاء متنبها وفاعلاً.
10- قرر
متى توافرت لديك المعلومات الصحيحة، وكل البيانات بشأن أمر ما؟ أغلق على نفسك الباب، وأعط نفسك 60 ثانية لاتخاذ قرار، والالتزام به. فتحديد قرار وتنفيذه حتى لو كان خاطئ أفضل من عدم اتخاذ قرار بالأساس.
11- قلل الضغوط
في مكان انتاجيتك، استمع الى موسيقى تريح أعصابك، حاول أن تنوع من الألوان المحيطة بك ويستحب ان تضيف لمسة “نباتية” من شأن كل هذا ان يجعلك مفعم بالحيوية الكافية لمواصلة النشاط بهمة.

12- سرع من ايقاعك
حاول أن تتحرك أسرع قليلا من المعتاد، تكلم، أمشي، أكتب كل هذا بتسارع بطيء لكن متواصل، سوف يزودك بحيوية وطاقة لم تعرفهم من قبل.
13- قليل من الهدوء
جرب أن تعزل نفسك قليلاً من هذا العالم الذي يشوش علينا من كل الجهات. أفصل نفسك عن الشبكة، اذهب الى مكان هادئ، يُفضّل أن يكون طبيعي ومارس أعمالك المعتادة بعيدا عن الضجيج. وتأمل الفارق بنفسك.

14- الطائر المبكر
حاول أن تستيقظ في الخامسة صباحا، إذا كان يناسبك هذا. ابدأ من فورك في أداء المهام العاجلة وذات الأولوية، ستندهش من كم الإنجاز الذي ستفعله قبل حلول الثامنة صباحا، بينما أغلب الناس مازالت تبدأ يومها.
15- الأصعب أولا
للتغلب على المماطلة والتسويف، المصاحبان للأعمال التي لا تسعدنا أو ترهقنا بشكل أكثر، ابدأ بها أولا في بداية يومك، لا تؤجلها لوقت آخر. هذا التبديل الصغير سوف يجعل يومك مثمر للغاية.

هذه النقاط السابقة هي محاولة صغيرة من قبلي لإيجاد طرق مختلفة لإنجاز المهام. ليست نهائية بالطبع، مازال ينقصها العديد من التفاصيل، وانا أعتمد عليكم في هذا!
دروس في الحيـاة لم تتعلمها في المدرسة أو الجامعة !
Admin | 2:48 م |
قواعد تنمية النفس
بعض مبادئ الحياة القيمة، لا تعلمها لنا الدراسة. فيجب ان نتعلمها بالطريقة الصعبة: بالممارسة والتجربة والخطأ. وهذه الدروس أو المبادئ ايجابية للغاية ومصدر دفع كبير لك نحو النجاح وتحقيق أحلامك، ورأيت ان أشاركهم مع قراء أراجيك. وهم 8 مبادئ كالتالى…
1- عامل نفسك باحترام
كن طيبا ولطيفا مع نفسك، خاصة حين تسوء الأمور فلا تزيدها أنت بلة. تقبل الخطأ وأعترف به وتجاوزه، فواحدة من أفضل المهارات التى تتعلمها هى ألا تكره نفسك حين تفشل. وهي مهارة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسعادة والشعور بالجدارة والنجاح وقوة الإرادة. كما تساعدك هذه المهارة على أن تعود بشكل أسرع إلى طبيعتك بعد الانتكاسات، وتعينك في البحث عن فرص جديدة من دون السماح للخوف بأن يعيق طريقك.
2- أصغ الى صوتك
أنت أفضل صديق لنفسك، وأقربهم كذلك. وصوتك هو الأقرب لك، فتعلم وواظب على الحديث مع نفسك فى أدق خصوصياتك. فلا كذب ولا مجاملة أو رياء، صاحب نفسك وصارحها. هذه الصفة هى قاسم مشترك بين أنجح رجال العالم فى شتى المجالات ونواحى الحياة..

3- الإمتنان للحاضر
كلما قدرت ما لديك في الوقت الحالي، حصلت على أشياء أفضل في المستقبل. فإذا أردت أن تزيد من مبيعاتك، أظهر تقديرك للمبيعات التي تحققها في الوقت الحالي، اذا تم نقلك من قبل مديرك الى ادارة صغيرة. ومتى بدأت بتقديرها، سوف تصادف على نحو مفاجىء فرصة جديدة ضمن هذه الإدارة الصغيرة لم تلاحظها من قبل، فرصة بانتظار من لا يتذمر طول الوقت. وربما لن يتغير شيء في الحال، لكنك ستشعر بسعادة أكبر تجاه وضعك الحالى..
4- الهدف النهائى
من أفضل الطرق التي تمكنك من جعل خيالك حقيقة، هو تحديد ما تريد أن تكون عليه وتصوره. وهو تكنيك شهير يطبقه معظم الرياضيين الأولمبيين والمحترفين في تدريباتهم، ومع ذلك لا يزال كثير من الناس لا يستخدمون هذه الأداة بالقدر الكافي. فإذا أردت الحصول على ترقية، تخيل نفسك في ذلك الموقع. وإذا أردت تأسيس شركة، تصور نفسك في المستقبل رجل أعمال. بهذا سترسم ضمن منظور مستقبلي، الناس والفرص التي ستقودك نحو الحياة المثالية، من خلال تصورك لها وشعورك بحضورها، كما لو كانت لديك فعلا

5- فضيلة الصبر
تعلمنا منذ الصغر، أن نكون قليلي الصبر في انتظار النتائج. لكن عندما تتصرف بقلة صبر وخوف، أو تحاول أن تكون حذرا أكثر من اللازم، فإنك لن تكون فعالا أبدا. ومثال ذلك قد يبدو أوضح في مسألة التوظيف؛ فعندما نسرع لتلبية حاجة معينة، نخلق مشكلة أكبر بتعيين شخص ضعيف الأداء، سيتم استبداله حتما في وقت ما في المستقبل. فأعط كل شئ قدره فالحكمة وسط، لا افراط ولا تفريط.
6- تحكم فى نفسك
عندما تكون هادئا، يمكن أن تتولد لديك أفكار مؤثرة ومبدعة أكثر مما قد يكون عليه الأمر عندما تتخبط وتكون غير مدركا لما تفعله. إذ عندما نعمل من دون وعي، يمكن أن يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة في العمل، لاسيما حين نصبح بعيدين عن اتخاذ أي قرارات حكيمة. أما عندما نكون مدركين لما حولنا، فإننا نتصرف باتزان أكبر. مما يؤدي إلى خيارات أفضل وأداء أعلى.
7- اتبع قلبك
ينشغل العديد من الأشخاص في محاولة إثبات قيمة أنفسهم للآخرين، ونادرا ما يقودهم ذلك إلى الشعور بالرضا عن أنفسهم على المدى الطويل. لذلك، تعرف إلى نفسك جيدا وإلى طبيعة دوافعك، وتساءل: هل انا على مسار النجاح؟. واذا أردت عقد مقارانات فلتكن بينك وبين نفسك الأمس واليوم..
8- قصة نجاحك
أنت من تكتب قصة حياتك لا غيرك. وأنت كما تفكر؛ فالأفكار الإيجابية تقود إلى نتائج إيجابية دائما والعكس صحيح. فإذا كنت مستاء من شئ ما، سوف تبدأ برؤية العيوب في كل مكان تلتفت إليه. وبدلا من ذلك إذا ركزت على الأمور التي تجري على نحو صحيح، واتخذت الإجراءات المناسبة لتصحيح مسار هذا الشئ، فسوف تبدأ برؤية نتائج إيجابية على نحو أكبر.
ما رأى قراء أراجيك، هل تعتقد ان هذه المبادئ يمكن ان تشكل فارق فى حياتك العملية أو الشخصية؟ وأيهم ترى أنه الأقرب لك؟
هل سبق لك أن خطرت في رأسك فكرة مختلفة ترى أنها قد تغير العالم فإتهمك من حولك بالفشل ؟!
هل تراجعت عن فكرتك وعدت أدراجك ؟
هل نحجوا من حولك بزرع الخوف من الفشل بداخلك وتأصيله ؟
اذن هذه المقالة لك ..
من منا لم تخطر بباله فكرة ما ، يراها مذهلة ومختلفة ويتمنى تحقيقها ،ونتيجة لما يحيطه من جو عام مليء بالإحباط وتحذيرات وتنبؤات بالفشل ؛تخلى عنها !
إليك الطرق التي قد تساعدك في تخطي هذه الحواجز التي تقف بين وبين حلمك .. والحفاظ على فكرتك دون تشويه وتحقير حتى تصل بها للنجاح !
إختر من تبوح له !
لمعت الفكرة في رأسك ؟ ستجن ؟ تريد مشاركتها مع أحد.. فهى حقاً فكرة مذهلة .. متلهف لسماع الإطراءات والتصفيق فور إعلانها ..؟
حسناً .. أولاً عليك ان تحسن الإختيار .. فليس كل من حولك يصلحون للمشاركة .. ابحث عن هؤلاء العاشقين للمغامرة .. محبو الحياة ..
هؤلاء الذين لا يستسلمون .. الذين لا ينسبون فشلهم لسوء الحظ !
هؤلاء الذين تمتليء حياتهم بالإنتصارات والنجاحات وإن كانت بسيطة .. فيكفي انهم يؤمنون بالنجاح !
واجه من يتهمونك بالفشل !
إياك أن تتنصل من مواجهتهم بحجة ان رأيهم لا يعني لك شيئا ، حتى وإن كان ذلك حقاً ؛ واجه من أجل ذاتك .. من أجل ألا تتراكم كلماتهم بداخلك وفي لحظة يفيض بك وتفقد رغبتك بإكمال ما تريده ..
اعلم جيداً ان كل فكرة ستنبت برأسك سترشق ستجد لها آلاف المعارضين فور إعلانها ..
وان في كل مرة تتنازل فيها عن فكرتك بسبب آراءهم فأنت بذلك تبرهن لهم صحة قولهم بأنك محض فاشل !
واجه نقدهم وسلط الضوءعلى كل الندوب التي خلفتها آراءهم وتنبؤاتهم الخرافية بفشلك !

لا تجهد عقلك !
تذكر انهم يعيشون ويمرحون .. فشلت ام نجحت ذلك لن يغير فيهم شيئا ..
بالإضافة إلى ان آراءك فيهم أوفيما يعملون لا تهمهم اطلاقا ، إذن لماذا تعطي لهم بال ؟!
اخرجهم من رأسك .. اطلق سراحهم .. وكف عن الإكتراث بما يقولون !
أعد ترتيب أمكانهم بداخلك !
للأسف أحيانا يكون اعداء الحلم هم أكثر ممكن تثق بهم ، وربما كانوا بمثابة قدوة لك ، وغالباً يكون سبب رفضهم لفكرتك انهم تقليديون ويحتفظون بأفكار عفا عليها الزمن، لذلك هم يستنكرون خروجك عن الدرب !
فقط قم بتبديل اماكنهم في رأسك حتى يكون وقع كلماتهم أخف تأثيراً مما هى عليه.. كأن تعطيهم ترتيب ثاني بدل الأول ..أو ترتيب أخير إن احتاج الامر لذلك !
ولا بأس بقليل من الغطرسة !
القائمة السوداء !
هذه القائمة للميؤس منهم أولئك الذين يصرون على تشويه كل ما هو رائع ..
أولئك الذين يستحقون درج أسمائهم في قائمة اشهر السفاحين ..
اولئك الذين استباحوا الحلم والفكرة .. وعاثوا في رؤوسنا خراباً !
اكتب اسمائهم حتى لا تنسى أحداً منهم .. !
ابذل كل جهدك لتجنبهم ،إبتعد عن كل الطرق التي قد تجمعك بهم ! وان ارغمت على مقابلتهم ، التزم الصمت أمامهم على الأقل حتى تنضج فكرتك وتصل إلى الحد المطلوب من النجاح الذي سيكون حصن لها من أي ذبذبات سلبية منتشرة حولها !
عندها يمكنك الصراخ بأعلى صوت لك انك نجحت .. وانهم هم الفاشلون !
عشرة طرق للتخلص من العادات السيئة
Admin | 2:43 م |
قواعد تنمية النفس
1- راقب صوتك الداخلى
كلنا نتكلم الى أنفسنا أغلب الوقت، وان كان قليل من يلاحظ هذا لانه يحدث فى الجانب اللاواعى من المخ. وانت اذ تتحدث الى نفسك بسلبية وضعف وتخاذل فأنت فى الواقع، لا تمنح نفسك القوة الكافية لإكتساب أو التخلص من عادة ما. تحدث الى نفسك بايجابية ومرح، نشطها حين تتخاذل وتتضعف. حديثك الى نفسك مصدر قوة كبير لكنه بحاجة الى، الإعتياد والمران والخبرة لتتمكن من برمجة عقلك بشكل جيد.
2- تمتع بمحفزات قوية
ذكر نفسك دوما، لماذا تريد ان تفعل/ لا تفعل هذه العادة. أكتب أهدافك الكبيرة والمحفزات التى تدفعك على ورقة، وأقراءها كل صباح. اذا كان اللعب يستهويك، تذكر انك تريد ان تنجح وتتفوق بنهاية العام. تريد ان تدخن، ذكر نفسك أنك تريد ان تكون بصحة جيدة حين تكبر والتدخين بالتأكيد لا يساعد على هذا. المحفز هنا كما ضوء الفنار، تستدل به السفن بدلا من التيه والتخبط فى البحار.
3- قل لا للإستثناءات
الإستثناءات تقود الى مزيد من الإستثناءات، هذه حقيقة لا تقبل الجدل. انت تجاهد من أجل الحمية وانقاص وزنك طبقا لنظام ما، لكنك تريد اليوم عمل استثناء وأكل ما تريد لأن منتخب الكرة خسر مباراته. انت ملتزم بمسار تعليمى يفترض قدر معين من الحضور، وتريد الا تذهب اليوم لان هناك من مرض فى العائلة أو ان الأمطار تهطل. كل هذه أسباب منتحلة، فى كل هذه الأوقات وما شابهها قل لا بفم ملئ، أرفض ان تعمل استثناء من آى نوع بالطبع مالم يكن الظرف قاهر.
4- تحدى نفسك
التحديات تعمل بكفاءة فى مجال اكتساب أو التخلص من عادة ما، لذا جرب هذا الأسلوب. اذا كنت تريد تأصيل عادة القراءة فى نفسك، فجرب تحدى “قراءة 10 كتب فى شهر” راقب نفسك وسجل تقدمك على ورقة أو اخفاقك. تريد ان تصبح موظف كفء جرب تحدى “المهم فالأهم” لمدة شهر بمجرد بدء العمل، لا تلتفت الى آى شئ حتى تنتهى من العمل المهم والعاجل، بعد مرور الشهر بنجاح ستكون قد اكتسبت عادة جديدة فى منتهى الفعالية وتخلصت من المماطلة المستمرة.
5- الخطأ أداة تعلم
اذا فشلت فى اكتساب أو التخلص من العادة، فحاول ان تتعلم من هذا الفشل. أعرف أين أخفقت؟ وما هى نقاط ضعفك لتقويها؟، الفشل معلم عظيم اذا أردت أنت. الخطأ يتيح لك اعادة الكرة من جديد بأخطاء أقل هذه المرة، وهكذا حتى تصل الى نموذج/ عادة بالشكل الذى يناسبك وترضى عنه. فلا تلعن الظروف والأخطاء لانها حادثة لا محالة.
6- أنت من يضع الحدود والقواعد
لم يكن كلا من “أديسون” أو “ابن الهيثم” أو “غاندى” يمتلك آى شئ خارق عن كونه انسان، ومع ذلك تركوا وراءهم ميراث ضخما من الأعمال والتأثير، لأنهم أمنوا بأنفسهم بقدرتهم على فعل هذا أو الإمتناع عن هذا. بالمثل أنت لا تضع فى اعتقادك انك لن تستطيع أو لا تقدر فأنت بهذا تهزم فى معركة لم تخضها بالأساس، فى كل عام يكسر رياضى ما الأرقام القياسية لآخر، لو وضع فى اعتقاده ان سابقه قد بلغ المنتهى أو انه لن يقدر لما فعلها.
7- أصنع بيئة صحية
اذا كنت تنوى التخلص من عادة “التدخين” بينما أنت تقابل أصدقاءك يوميا على المقهى، فأنت فى الواقع تقلل كثيرا من فرص نجاحك. الكثير من العادات سواء فى اكتسابها أو التخلص منها تحتاج الى توافر ظروف خاصة محيطة، فهيئ لنفسك البيئة الأمثل اعتمادا على ما تريد اعتياده او التخلص من اعتياده. اذا كنت ستجلس للكتابة فامتنع عن الملهيات بأنواعها، أغلق هاتفك وركز فى ما ستفعله. اذا كنت تريد التخلص من “ادمان السكر” فابتعد عن الحلويات بأنواعها ومن يتناولوها أيضا لبعض الوقت.
8- كن طيب مع نفسك
سوف تفشل وتخطئ كثيرا، فلا تقسو على نفسك لأنك ستزيد الطين بلة ليس الا، وسيتفاقم الأمر بالتكرار. تعامل مع نفسك بطيبة وبعض الحزم اللازم، لكن لا تقسو عليها وتتهمها بالفشل فربما أنت من يحاول فى الإتجاه الخطأ، ربما لست مؤهلا لما تحاول، هناك فروقات فردية بيننا برغم وحدة الأصل الإنسانى، لو حكمنا على “سمكة” بالفشل لانها لا تستطيع تسلق الأشجار!، فمن المخطئ؟.
9- روح الفريق
اذا كنت عازم على اكتساب عادة المران البدنى يوميا، وشاركك فى هذا الهدف 3 من أصدقاءك أو جيرانك ففرص نجاحكم معا تفوق كثيرا فرصة كل واحد منكم منفردا. أداء الفريق يتفوق طبعا على أداء الفرد بخلاف انهم يدعمون ويشجعون أنفسهم، يراقبون أداء بعضهم البعض، يشدون من آزر الضعيف منهم، الكل أكبر من مجموع أجزائه..
10- أعرف نفسك.
الحكمة المصرية الخالدة، التى تعلمها “أفلاطون” من المصريين. اكتساب العادات والتخلى عن بعضها بقدر ما هو أداة للتغيير وأداة فعالة وهامة للتعلم، فانه يعرفك على نفسك أكثر بكثير مما كنت تعرف. يعرفك على “حدودك وقدراتك ومناطق تفوقك ونقاط تميزك، وما أنت بارع فيه”، وهو هدف يستحق كل ما يبذل لأجله اذا كنت تعلم. اذا لم تكن تعرف نفسك ففرصك ضئيلة فى معرفة آى شئ آخر.
10 أشياء لتتذكرها عندما تشتد عليك الحياة
Admin | 6:57 ص |
قواعد تنمية النفس
![]() |
| قسوة الحياة |
جميعنا يمر بتلك اللحظات القاسية، التي نشعر فيها بالعجز والضعف وقلة الحيلة، الكثير منا يسقط فى اليأس والشعور بالضيق، لكن القليل الذي يدرك النعم والهبات من تلك الأوقات الصعبة، لكن ما السر فى ذلك؟! وكيف نتغلب على معظم الصعاب التى تقابلنا؟
معظم مواقفك تجاه تلك المصاعب تعتمد على نظرتك للمشكلة خاصةً و للحياة عامةً، هذه 10 أشياء تحتاج أن تتذكرها لتغير من نظرتك عندما تشتد عليك الحياة:
طبيعة المشكلة
من أقوال بوذا المشهورة “إنها مقاومتك لماهية الشيئ هو الذي يجعلك تعاني”، فكر فيها لدقيقة .. معاناتك يصنعها تفكيرك ومقاومتك لطبيعة الأشياء، إذا كانت بيدك الحيلة لتغير شيئ من طبيعة الموقف فتقدم وأفعلها، وإن لم يكن فلديك خياران لا ثالث لهما، إما أن تتقبل وتعلم أنها فوق قدرتك، أو تصبح تعيساً آسفاً على نفسك.
فقط تذكر حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم “عجباً لأمر المؤمن …”
ستصبح مشكلة فقط إذا أعتقدت أنت ذلك
بالتأكيد فالسعادة تعتمد على نظرتك للأشياء، فإذا اعتقدت فعلاً أنها مشكلة حينها ستصبح كذلك، وقتها ستتحول أفكارك ومشاعرك لأفكار ومشاعر سلبية تثبط من عزمك، ولكن إذا أعتقدت أنها مجرد تجارب تتعلم منها فجأة ستعلم أنها لم تعد مشكلة بعد الآن.
إذا اردت أن تغير شيئ فأبدأ بنفسك!
عليك أن تعلم أن عالمك الخارجي هو إنعكاس حقيقي لعالمك الداخلي، فمعظمنا يحاول تغيير بيئته أولاً ويعتقد أنه سيتحسن بذلك، ولكن بعدما يغير بيئته يظل عنده نفس الشعور بالتعاسة، وذلك لأنه لم يبدأ بتغيير نفسه أولاً.
لا يوجد شيئ أسمه الفشل، بل هو فرصة للتعلم
يجب أن تحذف من قاموسك كلمة فشل، فالعظماء لا يعرفون أي معنى لتلك الكلمة، أضمن لك أنك إذا نسيت تلك الكلمة ستصل لنجاح لا تتوقعه، ليس تنجيماً ولكنها قوانين الدنيا، لا يهم كم مرة تقع المهم كم مرة ستقف وتسعى لهدفك، يقول توماس اديسون ” أنا لم أشعر مرة بالفشل في محاولاتي لإختراع المصباح، لكنى تعلمت 99 طريقة لا يعمل بها المصباح”.
كن كثير الطرق فيوشك الباب أن يُفتح.
إذا لم تنل مرادك فهذا لأن الله يريد لك الأفضل
لم تنل تلك الوظيفة لأن هناك فرصة لوظيفة أفضل، لم تنل ذلك الحب لأن حبك كان أكبر أن يتسع لذلك القلب، لم تنجح فى الدراسة ليس لأنك غبي ولكن ربما لأن معلميك لا يدركوا مدى ذكاءك، طالما تحاول وتحاول وتحاول وكانت أهدافك في المعالي فتأكد من كل ما سبق، ابحث قليلاً في حياتك وستتيقن عما أتحدث.
أشعر بقيمة تلك اللحظة التى تعيشها
تلك اللحظة التى تعيشها الآن تأكد أنها لن تعود مرة أخرى، كل لحظة تعيشها الآن هي نعمة إما أن تتقدم أو تتأخر، إما خطوة نحو أهدافك وأحلامك، وإما خطوة نحو مخاوفك وآلامك، دعك من الماضي فلن يعود وليس بيدك قدرة تغييره، لا تحمل هموم المستقبل قبل أن يأتيك وتأكد أنك في هذه اللحظة تصنعه.
أحرص على ما ينفعك، لأن ما ينفعك يرفعك.
لا تكن مزاجياً
معظم الناس تتعلق بأمر وتعلّق حياتها بأكملها عليه، حتى إذا لم يأتي تتحول سعادته لتعاسة، وأمله إلى يأس، وهمته إلى إحباط، لا تكن منهم لا تعلّق سعادتك بشيئ، إذا نلت ذاك الشيئ فهذه نعمة، وإذا لم تنله فمازلت ذاك الشخص السعيد الذي يحاول باستمرار.
تفهم مخاوفك
من الممكن أن يصبح الخوف أفضل معلم في تلك اللحظات القاسية، وتغلبك عليه سيشعرك بلذة الإنتصار، فمثلاً خوفك من التحدث أمام العامة والجمهور، يمكنك التغلب على ذلك الخوف بالممارسة، هنا ستشعر أن الخوف ليس معضلة ولكنه إختيار.
اشعر بالسعادة
“اتجنن لو جنان إنك هتفرح اتجنن”، تلك الحملة الإعلانية التى نجحت نجاح باهر، فقط لأنها ركزت على رغبتنا الداخلية بالسعادة والشعور بالفرح، من حين لآخر اشعر بتلك اللحظة السعيدة، لا تستهن بلحظة تداعب فيها طفلك، لحظة تلثم فيها قبلة على جبهة أمك، لحظة تساعد فيها عجوزاً فى الطريق.
أحيانا تكمن السعادة فى أبسط الأشياء.
لا تلعب دور الضحية
لا تكن ذاك الشخص الذى يرمى بفشله وأخطائه على أحد، لا تتحجج بالأسباب والظروف، كن مسؤلاً عن تصرفاتك وأفعالك، فأنت فقط ضحية لأفعالك وأقوالك وكلماتك، أنت الصانع الوحيد لتجاربك وأخطائك، تحمّل مسؤولية ذلك ومسؤولية خروجك من تلك الأزمات أقوى من قبل، أنت فقط تحتاج لتغيير أفكارك وأفعالك، حينها ستنتصر على نفسك.
مهما قست الأمور وأشتدت الحياة عليك فلا تستسلم ولا تنسحب بل حاول وحاول، وتعلم من قصص الناجحين، اثبت للحياة أنك تستحق أفضل مما تقدمه لك.
ماذا عنك الآن ما الذى تقوم به لتتجاوز تلك الأزمات والمصاعب؟!
حياتك، اجعلها بسيطة
Admin | 6:01 ص |
قواعد تنمية النفس
حياتك، اجعلها بسيطة
نستيقظ كل صباح حاملين فوق رأسنا العديد من المهام التي نود القيام بها في أسرع وقت ممكن، إننا لا نجد لذة الحياة ونحن نخوض غمار انجاز هذه المهام، لأن حياتنا فقدت بساطتها، إنها صارت أكثر تعقيدا. نحن نود القيام بكل شيء وفي نفس الوقت، ألا تجد بأن هذا صعب وأمر شاق، صرنى نصنع حياة معقدة بيدينا هاتين.
كلنا نتفق على رغبتنا الطبيعية بالإستمتاع بالحياة، لكننا في عصرنا هذا صارت الحياة أكثر تعقيدا عن ذي قبل، صار تفكيرنا ينحصر في العمل وجني المال، خصوصا مع تطور التكنولوجيا وظهور الأنترنت، صارت لدينا حياتين حياة رقمية وحياة حقيقية، مما ازدادت حياتنا تعقيدا، نحن نحتاج إلى أن نجعل حياتنا أقل تعقيدا، نحن نحتاج إلى حياة بسيطة.
اجعل حياتك بسيطة، إنه نداء لك لكي تبدأ حياة جديدة خالية من التعقيد، وصدقني عندما تبدأ تشعر باختفاء هذا التعقيد الذي كنت سجينه، فإنك ستشعر أيضا بأن حياتك بدأت تتحسن وبأنها بدأت تكتسي لونا جديدا وتأخذ طعما فريدا، لأن البساطة فن، عادة يمكن لك بها أن ترتقي وتفتح بها أبواب النجاح، إنها عادة الناجحين بامتياز، لأن البساطة توقظ فيك الإبداع والتخيل.
ولا شك عندي وأنت تقرأ هذا المقال أنك تبحث عن حلول جيدة حتى تجعل من حياتك مغامرة شيقة وممتعة، تتعرف فيها على نفسك وتكتشف ذاتك وتجعل لحياتك معنا، لا أن تتخبط في حياة مزدحمة بكثرة الأشغال، أن تبسط حياتك فهذا يعني أن تشعر بحياتك. وهذه بعض الخطوات التي من شأنها أن تغير حياتك :
مهمى تعقدت الأمور عاملها ببساطة : قبل أن تتفاجئ بأي مشكلة وتجد أنها معقدة وصعبة، اجلس تنفس وارتح قليلا، لن أقول لك بأنك إذا جعلت حياتك بسيطة فإن المشاكل ستنتهي لأن هذا ضرب من المستحيل، لكنني سأقول لك عند أول مشكلة أنظر إليها ببساطة ولا تفكر بأنها بالغة التعقيد، حلل هذه المشكلة واجعل تفكيرك فيها بسيطا، وحاول أن تجد حلولا لها حسب قدراتك واستطاعتك وسلم بأنك انسان لا تمتلك قدرات خارقة.
ابدأ بتفكيرك : قبل أي خطوة لا بد وأن تتدرب على التفكير ببساطة ودون تعقيد وتفريغ عقلك من كثرة المشاكل، الأمر ليس سهلا لكن مع التدريب والمحاولة ستستطيع أن تقترب من ذلك، حتى في حديثك مع الآخرين من الأفضل أن يكون كلامك بسيطا، فأجمل الكلام كلام بسيط وواضح. كل شيء يبدأ بالفكر، عليك أن تتقبل فكرة جعل حياتك بسيطة وتتمسك بها، ولا تدع للأعذار فرصة.
اصنع قائمة لأولوياتك : لكل منا أولوياته التي يود القيام بها في كل يوم، هناك من يكتبها وهناك من يعتمد على عقله في تذكرها، لكن أنصحك بأن تقوم بكتابتها ضمن قائمة وقم بتقليص عدد المهام قدر الإمكان بانتقاء أولوياتك من بين أعمالك، علاقاتك، أنشطتك وعاداتك، اختر منها فقط ما هو حقا ضروري ويناسبك. خذ مثلا 4 إلى 5 مهام لتنجزها في اليوم، ودع عنك الباقي إلى يوم آخر، وتذكر أن هذه الأولويات هي الأمور التي حولها سوف تصنع حياتك، وعليك أن تكون لينا مع هذه القائمة وقم بتغييرها كلما اقتضى الحال ذلك.
فضاء ملائما لعملك : لا تجعل مكان عملك فوضويا أو منزلك أو مكتبك أو أي مكان آخر تقوم فيه بأمورك اليومية، قم بتخصيص وقت ونظم أغراضك نظم أقلامك ودفاترك وكتبك في مكتبك، أو ملابسك، حتى تستريح وأنت تقرأ أو تعمل وحتى لا تتعب نفسك في البحث عن أشيائك وتفقد تركيزك في مثل هذه الأمور اصنع فضاء ملائما لعملك وهادئا، هذه الخطوة بسيطة ولن تأخذ منك الكثير من الوقت ما رأيك أن تبدأ ب 10 دقائق وإن كان الأمر يحتاج إلى وقت أكثر فزد لكن دون أن تأثر على قائمة أولوياتك، وأيضا اجعل مكان عملك بسيطا ولا تجعله مزدحما بالأغراض التي لست بحاجة لها، لأنها لن تقوم إلا بتشتيت تفكيرك وتركيزك، وأهم شيء في جعل حياتك بسيطة هو التركيز.
اختزل أكثر : ما يجعل حياتنا أكثر ازدحاما وتعقيدا هو كثرة الأمور التي نود فعلها، وغالبا ما يضيع وقت مهم من يومنا في أمور لا تفيدنا كثيرا بينما نستطيع أن نستفيد منها بالقيام بأشياء أفضل وأفيد بأن نزور عائلتنا ونصل الرحم، بأن نتعلم أشياء جديدة، ومن هذه الأمور قضاء وقت كبير في الأنترنت، عليك أن تحدد وقت معقولا في عملك بالأنترنت، وما رأيك أن تتنزه في الوقت الباقي وتستمتع بالطبيعة وتتأمل في المناظر الخلابة، فجمال الطبيعة أيضا يساعد على التخفيف من شدة أمور الحياة وجعلها أكثر بساطة وجمال، تعلم أن تقول لا وتضع حدودا.
افعل ما تحب : الحياة هبة علينا أن نستفيد منها قدر الإمكان ونستمتع بهذه الهبة كما ينبغي، لا أن نعيشها كآلات نعمل حتى تفرغ منا البطارية، بل أدرج ضمن الأمور التي ستفعلها كل يوم أنشطة تحب أن تفعلها وتعطيها تركيزك وحبك، تعامل مع هذه الأنشطة ببساطة، يمكنك أن تقرأ كتابا، أن تكتب، أن تلعب كرة القدم مع أصدقائك، أو أن تتعلم الرسم وتجعلها هواية لك، أو أن تلتقط صور للطبيعة الخلابة، يوجد في الحياة أمور كثيرة يمكنك أن تستمتع بها جد لك بعض الأنشطة التي تناسبك.
تمهل لا تستعجل : أي شيء تود فعله قم به بتمهل دون استعجال، تناول طعامك بتمهل واستمتع بلذة الطعام، أنجز مهامك وواجباتك بتمهل، فالحياة اليوم صارت معقدة بسبب السرعة والإستعجال، يمكن للتمهل أن يغير حياتك كثيرا، ويجعلها تتحسن، لأن في التمهل فوائد كثيرة، حيث يكون تركيزك حاضرا، وتنجز أعمالك بجودة عالية، وتساعدك على إيجاد حلول مناسبة، لذلك تعلم أن تتمهل.
كن حاضرا : لا تدع تفكيرك مشتتا، كن حاضرا في أي عمل تقوم به، ركز على ما تفعله، اشعر بما تفعله، لا تقضي وقتك وأنت تفكر في كل شيء في المنزل في العمل في المدرسة، عندما تقرر فعل شيئ ما كن صبورا وخذ وقتك في انجازه وكلما شرذ ذهنك عد في الحال، هذا الأمر صعب لكن داوم عليه حتى تتمكن من التركيز على ما تفعله، بإمكانك أن تبدأ بالتأمل.
كيف تتخلص من اليأس في الحياة
Admin | 5:57 ص |
قواعد تنمية النفس
تخلص من اليأس في الحياة
![]() |
| شمعة أمل |
تمر علينا لحظات في حياتنا نشعر فيها بالإحباط، ونحس وكأن أبواب الأمل تقفل أمامنا، كلما هممنا بفتح أحدها نجدها موصدة، كيف لا ولقد أقفلت بهذا الشعور) لا بد وأنك تقول : الآن إنني أعمل وأبذل كل مجهود لأحسن علاقتي مع الناس، أو أجد عملا مناسبا، أو أصبو إلى طموح ما.... ثم تقول ولكن.....، فيبدأ شلال من الأعذار يفتح أبوابا من مشاعر الإحباط والإنهزام ويفقدك طعم الإحساس بالأمل( .
هذا الشعور ليس أمرا شاذا إذ من الطبيعي أن ينتابك من حين لآخر، أو في أحيان كثيرة، كلما فشلت في أمر ما، لكن أخي الكريم لا ينبغي للمرء أن يبدأ بالشكوى والإعتراض على ما حصل طالما قد يكون قدرا مقدرا، ومع ذلك فإنه لا يتمنى أبدا، أو يرغب في أن يكون العالم ضده. وعليه فإن الإستسلام والخنوع لن يكون أبدا حلا.
إننا في هذه الحياة لا بد أن نتمسك بالأمل، فهو المنقذ الذي سيجعلك تستمر في الكفاح حتى تصل إلى ما تبتغيه، تشبع جيدا بمشاعر الأمل في كل لحظة وفي كل جوانب الحياة، نحن جميعا نفشل وننزعج، وأفضلنا هو من يتطلع إلى الأمام والذي لا يسلم بالنتائج التي تفرض عليه، لكن ليس كل النتائج مقلقة حتى وإن كنا لا نرغب فيها، وهذا ما يمكنك من امتلاك المهارة اللازمة والعمل على تطويرها عبر تدارك أخطائك وتنمية مداركك.
هناك دائما طرق عديدة لتجديد ينابيع الأمل، والتي قد تتدفق في أية لحظة وحين، وهي التي ينبغي أن يتمسك بها الإنسان إلى آخر رمق من حياته.
أيها الإنسان الشقي
إذا شعرت بالإحباط والإنهزام وفقدان الأمل اتبع هذه الخطوات لعلها تساهم في تخليصك من المعاناة التي قد تسيطر عليك :
- اللجوء إلى الله والإيمان القوي به.
- اجلس لحظة استرخاء مدة من الوقت ولا تفكر في أمور الحياة.
- اجلس وتذكر انجازاتك وسترسم على وجهك ابتسامة مشرقة.
- اقرا قصص بعض الرجال العظماء الذين لم تكن أمامهم الطريق مفروشة بالورود، ومع ذلك تركوا لنا دروسا تاريخية يمكن الإستفادة منها.
وبإذن الله ستفتح لك أبواب جديدة فقط تمسك بالأمل.
وتذكر أن الحياة بلا أمل، كبستان بلا زهور.
















